أخبار اسلامية
قال الشيخ حسن الصفار أن الإنسان يسهم في تعزيز مكانته باهتمامه بالمحيطين به، مؤكدا شعور الإنسان بالراحة والرضا عند خدمته للآخرين.
قال الشيخ حسن الصفار أن الإنسان يسهم في تعزيز مكانته باهتمامه بالمحيطين به، مؤكدا شعور الإنسان بالراحة والرضا عند خدمته للآخرين.
وأوضح أن البعد المعنوي والروحي في شخصية الإنسان يستلزم منه أن يهتم بالمحيط البشري الذي يعيش ضمنه، فهو فرد من المجتمع كلما استطاع أن يسعى لخدمة مجتمعه يشعر في أعماق نفسه بالراحة والرضا.
وتابع كما أن مكانة الإنسان في المجتمع تتعزز ويكون المجتمع الذي ينتمي إليه أقوى.
جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها سماحته في مركز الأمير فيصل بن فهد للمناسبات في سيهات يوم الخميس 8 ربيع الثاني 1441هـ الموافق 5 ديسمبر 2019م، في حفل إشهار مشروع الصدقة الجارية مجمع الكريم السكني التجاري الذي تشرف عليه جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية.
وقال الشيخ الصفار ينبغي للإنسان أن يتوجه للاستفادة من ماله فيما بعد هذه الحياة. مُشددا بقوله: نحن نعتقد أن الإنسان ينتقل من هذه الحياة القصيرة إلى حياة خالدة وهو في تلك الحياة بحاجة إلى عملة وإمكانيات من نوع آخر تختلف عن عملة المال في الدنيا وعن الامكانيات المادية التي تكون في يديه في هذه الحياة.
وقال إن النصوص الدينية تفرق بين نوعين من الصدقة هناك صدقة مقطوعة وصدقة جارية وبين أن الصدقة الجارية كما يقرر علماء المسلمين تتمثل في الوقف مُشددا على أن الوقف هو مصداق الصدقة الجارية ويبقى له الأجر والثواب المستمر مادامت الصدقة مستمرة.
وشدد على أن الأوقاف عندما تكون ضمن عمل مؤسسي تكون أنفع من الوقف الفردي وأضمن للاستمرارية وأن تُنفق في الموارد المخصصة لها.
مُشيرا إلى أن الوقف الفردي قد يتعرض للهدر والضياع مُستدركا بقوله: لكن ضمن حالة مؤسسية فهو أضمن ويكون الصرف أقرب إلى الموارد التي يستهدفها الواقف وحين تتضافر الجهود من أبناء المجتمع لإنشاء وقف سيكون أكبر وأضخم وثوابه أكبر.
وخاطب رجال الأعمال والخير طالبا منهم أن يستثيروا الهمم وأن يجعلوا الآخرة أمام أعينهم وأن يدركوا بأن هذا المشروع سيكون لهم مصدر خير ورزق وبركة وللمجتمع.
© Alhawza News Agency 2019
